منتدي هدير العمر
مرحبا بيكم

أبحـــــاث بيئيــة~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبحـــــاث بيئيــة~

مُساهمة من طرف مدير في الجمعة فبراير 11, 2011 5:53 pm

السلام عليكم...
أردت أن اضع بين أيديكم هده المجموعة من آخر الأبحاث البيئية...
معا لحماية بيئتنا....
التي ممكن أنكم تحتاجونها يوم ما....
بسم الله أبدأ ...لكن أرجو منكم أن تدعوا لي معكم....


لا تقترب من هذه الأماكن.. فهي الأكثر تلوثا في العالم







صدرت أخيرا لائحة معهد بلاك سميث الأميركي، وعليها أدرجت أسماء 9 أماكن من بلاد عالمية تعتبر أكثر الأماكن وأخطرها تلوثا على الإطلاق في العالم. ويعد المعهد أحد المجموعات البيئية المستقلة الناشطة، التي أعدت التقرير بمشاركة من منظمة غرين كروسس السويسرية. وتسلط هذه اللائحة الضوء عموما على أكثر المواقع تلوثا وهي تقع في 9 بلدان ويتأثر بها صحيا أكثر من 12 مليون شخص معظمهم من الأطفال. وآثر معهد بلاك سميث نشر مثل هذه التقارير عل العالم أو المجتمع المدني يتحرك ليحدث تغييرا، وعلى الرغم من التغطية الإعلامية الواسعة للقضايا البيئية، يبقى التحرك خجولا، إن من حيث التمويل أو إعداد البرامج التوعوية وغيرها من النشاطات.

يذكر أن الأماكن ترد في اللائحة بطريقة عشوائية:


1- مدينة أوروبا في البيرو

أضيفت مدينة أورويا أخيرا الى لائحة بلاك سميث، وهي مدينة مكتظة بالمناجم وتأوي حوالي 35 ألف مواطن. وفي هذ القرية الصغيرة والنائية، تدير مؤسسة دو ران، وقاعدتها ميسوري، مصنعا لصهر المعادن منذ عام 1992. وحسب التقرير فقد أدى تعرض قاطنيها للتلوث الناجم عن الصهر الى ارتفاع معدل الحديد في الدم لدى معظم الأطفال بشكل خطير. وانتشرت كذلك الأمراض الرئوية، كما حصلت حالات موت مبكرة تم ربطها الى انبعاثات المعادن المصهورة. من ناحية أخرى، فإن الأمطار الحمضية التي تتساقط بفعل انتشار ثاني اوكسيد الكبريتيد قضت على النايحة الزراعية في المنطقة.

2- مدينة نوريلسك في روسيا

تعتبر مدينة نوريلسك إحدى المدن الأساسية في شمال روسيا بيد أنها تنفث في هوائها أكثر من مليوني طن من الملوثات سنويا، لتمسي احد أكثر المواقع العالمية تلوثا. وتعود أعمال المناجم وصهر المعادن في هذه البقعة من الكرة الأرضية الى الثلاثينات، أما اليوم فتأوي أكبر منشآت صهر المعادن الثقيلة في العالم. ويفيد التقرير أن الثلج في المنطقة يكتسي وشاحا أسود من التلوث، والهواء له طعم الكبريت أما معدل الحياة فيها فأقل من 10 سنوات من معدل العمر في روسيا.

3- مدينة لينفن في الصين

مدينة أدرجت كذلك على اللائحة السوداء، تقع في وسط منطقة صناعة الفحم الحجري الضخمة في الصين، التي لا تخضع لنظام الحكومة بشكل كبير. أما سكان المنطقة فيشكون من حالات اختناق ناتجة عن غبار الفحم، وأفادت تقارير، صادرة عن عيادات طبية، عن ارتفاع معدل الاصابة بأمراض النزلة الصدرية وذات الرئة وسرطان الرئة. وكشف موقع المعهد أنه مع نهاية عام ،2007 تعتزم لينفن التخلص من 57 من اصل 153 نبتة تستخدم في صناعة الفحم الحجري ليتم استبدالها بأخرى أقل تلوثا.

4- مدينة سوكيندا في الهند

تحتوي هضبة سوكيندا على 97% من مخزون البلاد من الكروميت الذي يعد مصدر معدن الكروم، وفيها اكبر موقع لمناجم الكروميت الخام المفتوحة في العالم أجمع. وقد تم ادراجها على اللائحة السوداء حيث ان 12 منجما يعمل على أرضها، مستخدما حوالي 30 مليون طن من مخلفات الصخور، وأكثر من 60% من مصادر المياه ملوثه بمادة الكروميوم وهي مادة مسرطنة. وأشارت دراسة أجرتها الحكومة ان 85% من حالات الموت التي تحصل في محيط منطقة المناجم ومحيط القرية سببها أمراض مرتبطة بتلك المناجم. من هنا دقت الحكومة ناقوس الخطر واصفة حالة سوكيندا بالنادرة والكارثية مؤكدة ضرورة التحرك.

5- مدينة تشرنوبيل في أوكرانيا

تم استخدام أكثر من 1300 آلة عسكرية سوفيتية تتراوح بين مروحيات وحافلات وحفارات وغيرها، في عملية الرد على حادثة تشرنوبيل النووية بتاريخ 26 ابريل ،1986 وبالتالي أمست ملوثة. وبسبب تأثيرات مخلفات الكارثة وما يمكن أن تسببه من أضرار صحية وبيئية مستقبلية، تم إدراجها على اللائحة كإحدى المدن الأكثر تلوثا عالميا. ومن الجدير بالذكر ان الإشاعات التي انبعثت من مفاعل تشرنوبيل تتخطى بمئات المرات تلك التي صدرت عن القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما وناجازاكي. ومن عواقب هذه الانبعاثات ارتفاع معدل سرطان الغدة الدرقية لدى الأطفال، وأمراض التنفس والعقم والتشوه الجيني لدى السكان المحليين. واليوم تبقى مساحة 31 كلم2 التي تحيط بالمفاعل مساحة خالية لا حياة فيها.

6- مدينة زابوي في زامبيا

عقود من العمل غير المنتظم في مجال مناجم الحديد أدت الى انتشار التسمم لدى السكان الذين يتعرضون الى التربة والمياه. ويفيد تقرير الموقع أن معدل الحديد في الدم لدى الأطفال الذين عادة ما يستحمون في مياه ملوثة بعد اللعب بالتربة وصل الى مستويات قاتلة. ورغم التوعية التي تنشرها بعض المنظمات الأهلية حول ضرورة عدم التعرض للحديد، الحل يبقى بإعادة تمركز السكان.

7- مدينة دزيرزهينسك في روسيا

أدرجت هذه المدينة أخيرا على لائحة بلاك سميث، وقد كانت في ما مضى مقر انتاج السلاح الكيميائي للبلاد إبان الحرب الباردة، ومازالت تعد حتى اليوم محور الصناعات الكيميائية. ويشير تقرير الموقع أن نسبة الاطفال المشوهين خلقيا، الذين يولدون في هذه المنطقة، هي 3 مرات أكثر من معدل البلاد الطبيعي، مضيفا ان ربع أولئك الأطفال قد يعملون فيما بعد بمعامل كيميائية. ويقدر معدل عمر الرجال في دزيرزهينسك ب 42 سنة، مقارنة بمعدل عمر الرجال عامة الذي يصل الى 58. ويكشف تقرير الموقع عن أن لا أحد يتحرك أو يبادر لمكافحة التلوث والتصدي لمشاكل الصحة البتة.

8- مدينة فابي في غرب الهند

أظهر إحصاء أجرته الحكومة الهندية أن مواقع المدينة تعاني من نقص حاد في أنظمة التخلص من النفايات الصناعية التي تحتوي على مستويات عالية من المعادن الثقيلة وغيرها من الملوثات. وأشار الموقع إلى أن واقع تواجد مدينة فابي على مسافة بعيدة من المياه النظيفة، دفع بسكانها الى استهلاك مياه المدينة الملوثة. أما النتيجة، فان السكان يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي، وسرطان الجلد والبلعوم وتشوهات خلقية وعقم وغيرها.

9- مدينة سومغايت في أذربيجان

أدرجت هذه المدينة على اللائحة السوداء حديثا باعتبارها احد أكبر مراكز الاتحاد السوفيتي السابق الصناعية ومعقلا سابقا لأكثر من 40 معملا كيميائيا. ففي أوقات ذروة الانتاج، تنفث المعامل في الهواء ما يوازي 120 ألف طن من الانبعاثات الضارة سنويا، وتعرض العاملين فيها وسكانها لنسب عالية من التلوث. وينشر الموقع كذلك دراسة أجرتها الحكومة الأذربيجانية بالتعاون من منظمة الأمم المتحدة تظهر أن معدلات الإصابة بمرض السرطان في سومغايت تزيد بنسبة 22 الى 51% عن المعدلات في أنحاء أخرى من البلاد

مدير
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 130
تاريخ التسجيل: 23/04/2009
العمر: 30

http://biskra.forum4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبحـــــاث بيئيــة~

مُساهمة من طرف مدير في الجمعة فبراير 11, 2011 5:54 pm

[color=#ff8c00][size=25][center][b]دراسة ألمانية . . رصاص لأطفال الفقراء وسموم لأبناء الأغنياء[/b][/center]
[/size][/color]




[center][img]http://www.qmraa.net/up/uploads/5c76194103.jpg[/img][/center]


[color=#00008b]
[center][font=Comic Sans MS][size=21]تشير
دراسة أجرتها دائرة البيئة الاتحادية في ألمانيا، إلى أن مختلف المواد
الضارة صحيا تتسلل إلى الأغذية، من دون أن نشعر. كما تختلف هذه المواد، في
أجسام الأطفال، بين طفل وآخر حسب الوضع الطبقي لأهالي الأطفال.

وكشفت الفحوصات الطبية عن نسبة ضارة من مادة الرصاص ومادة «دي.دي.تي»،
التي تستخدم في مكافحة الحشرات في دماء أطفال الأسر الفقيرة، في حين تم
العثور على المواد المذيبة ومواد حماية النباتات من الآفات الزراعية في
دماء أطفال العائلات الميسورة. وشملت الدراسة 1790 طفلا بين 3 ـ 14 سنة،
وحملت عنوان «تركيز المواد الضارة بيئيا في دماء الأطفال الألمان». واثبتت
الدراسة أن 50% من الأطفال يتعرضون للتدخين المباشر أو السلبي يوميا بسبب
أهاليهم، والمشكلة هي أن هذه النسب لم تتغير منذ 15 سنة، رغم حملات
التوعية الصحية ورفع اسعار الدخان وتحريمه في المناطق العامة. وأجريت
التجارب والفحوصات المختبرية على الأطفال طول ثلاث سنوات مضت، وتم اختيار
الأطفال من مختلف المرتبات الاجتماعية.

وتزداد الأمراض الناجمة عن التعرض للتلوث البيئي باطراد، وتؤدي إلى ظهور
آلاف الحالات الغريبة من الولادات المشوهة وأمراض جهاز التنفس وأمراض
الاضطرابات العصبية والجينية، رغم الإشراف الصحي الأوروبي الواسع على
المنتجات والأغذية.

وفسّر اندرياس تروغه، رئيس دائرة البيئة الاتحادية هذا الفرق على أساس
العادات اليومية التي تتحدد أيضا بقدرة الإنسان الشرائية. وذكر تروغه ان
أبناء الفقراء اكثر عرضة للتدخين السلبي من أبناء الأغنياء، في حين أن
الأخيرين أكثر عرضة للمواد الحافظة والمواد المذيبة (المستخدمة في
الصناعة). وعرض تروغه التقرير البيئي السنوي لعام 2006 الذي أعدته الدائرة
في ضوء الإحصائيات والتجارب التي تجريها.

وقال تروغه إن تلوث البيئة لا يميز بين أطفال فقراء وآخرين أغنياء. لكن 8%
من الأطفال الفقراء يعانون من تأثيرات العفن المنزلي (الناجم عن الرطوبة)
على رئاتهم، كما تم العثور على آثار مادة «دي.دي.تي» في إدرار الأطفال رغم
مرور 10 سنوات على منع استخدامه في ألمانيا. وثبت من الفحوصات الطبية أن
14% من الأطفال يعانون منذ الآن من اضرار في آذانهم وأن 6% منهم يعانون من
ضجيج المدن والطائرات. وتبدو الصورة قاتمة بالنسبة للولايات الشرقية، لأن
كل معدلات السموم في دماء الأطفال كانت أعلى مما هي عليه في الولايات
الغربية. كما أن تعرض الأطفال لأضرار التدخين أكبر، لأن نسبة المدخنات في
الشرق أعلى منها في الغرب.

وقادت هذه الحال، أي تأثر الأطفال بالتدخين السلبي، إلى تعرض نسبة عالية
منهم إلى التهاب متكرر في الأذن الوسطى. من ناحيته، أكد وزير البيئة
الاتحادي زيغمار جابرييل، أن أطفال الفقراء أكثر عرضة لأمراض البيئة من
غيرهم. وتعود هذه الحال إلى إمكانيات وعادات كل طبقة، لأن الأغنياء لا
يعيشون قرب الطرقات السريعة والمطارات ولا قرب المناطق الملوثة، كما ان
مداخيلهم تؤهلهم للحصول على أفضل وسائل التقنية والطاقة والتغذية والسكن. [/size][/font][/center]
[/color]

مدير
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 130
تاريخ التسجيل: 23/04/2009
العمر: 30

http://biskra.forum4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أبحـــــاث بيئيــة~

مُساهمة من طرف مدير في الجمعة فبراير 11, 2011 5:55 pm

[color=#ff8c00][size=25][center][b]دراسة ألمانية . . رصاص لأطفال الفقراء وسموم لأبناء الأغنياء[/b][/center]
[/size][/color]




[center][img]http://www.qmraa.net/up/uploads/5c76194103.jpg[/img][/center]


[color=#00008b]
[center][font=Comic Sans MS][size=21]تشير
دراسة أجرتها دائرة البيئة الاتحادية في ألمانيا، إلى أن مختلف المواد
الضارة صحيا تتسلل إلى الأغذية، من دون أن نشعر. كما تختلف هذه المواد، في
أجسام الأطفال، بين طفل وآخر حسب الوضع الطبقي لأهالي الأطفال.

وكشفت الفحوصات الطبية عن نسبة ضارة من مادة الرصاص ومادة «دي.دي.تي»،
التي تستخدم في مكافحة الحشرات في دماء أطفال الأسر الفقيرة، في حين تم
العثور على المواد المذيبة ومواد حماية النباتات من الآفات الزراعية في
دماء أطفال العائلات الميسورة. وشملت الدراسة 1790 طفلا بين 3 ـ 14 سنة،
وحملت عنوان «تركيز المواد الضارة بيئيا في دماء الأطفال الألمان». واثبتت
الدراسة أن 50% من الأطفال يتعرضون للتدخين المباشر أو السلبي يوميا بسبب
أهاليهم، والمشكلة هي أن هذه النسب لم تتغير منذ 15 سنة، رغم حملات
التوعية الصحية ورفع اسعار الدخان وتحريمه في المناطق العامة. وأجريت
التجارب والفحوصات المختبرية على الأطفال طول ثلاث سنوات مضت، وتم اختيار
الأطفال من مختلف المرتبات الاجتماعية.

وتزداد الأمراض الناجمة عن التعرض للتلوث البيئي باطراد، وتؤدي إلى ظهور
آلاف الحالات الغريبة من الولادات المشوهة وأمراض جهاز التنفس وأمراض
الاضطرابات العصبية والجينية، رغم الإشراف الصحي الأوروبي الواسع على
المنتجات والأغذية.

وفسّر اندرياس تروغه، رئيس دائرة البيئة الاتحادية هذا الفرق على أساس
العادات اليومية التي تتحدد أيضا بقدرة الإنسان الشرائية. وذكر تروغه ان
أبناء الفقراء اكثر عرضة للتدخين السلبي من أبناء الأغنياء، في حين أن
الأخيرين أكثر عرضة للمواد الحافظة والمواد المذيبة (المستخدمة في
الصناعة). وعرض تروغه التقرير البيئي السنوي لعام 2006 الذي أعدته الدائرة
في ضوء الإحصائيات والتجارب التي تجريها.

وقال تروغه إن تلوث البيئة لا يميز بين أطفال فقراء وآخرين أغنياء. لكن 8%
من الأطفال الفقراء يعانون من تأثيرات العفن المنزلي (الناجم عن الرطوبة)
على رئاتهم، كما تم العثور على آثار مادة «دي.دي.تي» في إدرار الأطفال رغم
مرور 10 سنوات على منع استخدامه في ألمانيا. وثبت من الفحوصات الطبية أن
14% من الأطفال يعانون منذ الآن من اضرار في آذانهم وأن 6% منهم يعانون من
ضجيج المدن والطائرات. وتبدو الصورة قاتمة بالنسبة للولايات الشرقية، لأن
كل معدلات السموم في دماء الأطفال كانت أعلى مما هي عليه في الولايات
الغربية. كما أن تعرض الأطفال لأضرار التدخين أكبر، لأن نسبة المدخنات في
الشرق أعلى منها في الغرب.

وقادت هذه الحال، أي تأثر الأطفال بالتدخين السلبي، إلى تعرض نسبة عالية
منهم إلى التهاب متكرر في الأذن الوسطى. من ناحيته، أكد وزير البيئة
الاتحادي زيغمار جابرييل، أن أطفال الفقراء أكثر عرضة لأمراض البيئة من
غيرهم. وتعود هذه الحال إلى إمكانيات وعادات كل طبقة، لأن الأغنياء لا
يعيشون قرب الطرقات السريعة والمطارات ولا قرب المناطق الملوثة، كما ان
مداخيلهم تؤهلهم للحصول على أفضل وسائل التقنية والطاقة والتغذية والسكن. [/size][/font][/center]
[/color]

مدير
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات: 130
تاريخ التسجيل: 23/04/2009
العمر: 30

http://biskra.forum4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى