رسالة حب رسالة لي العاشق
مرحبا بيكم

القوعد الأساسية في علم مصطلح الحديث....تابع.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القوعد الأساسية في علم مصطلح الحديث....تابع.....

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أبريل 29, 2009 2:16 am

[size=18]مثاله: أن يقول الراوي: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.., أو قال أبو هريرة.., أو قال الأزهري هكذا.. بلا سند مع أن بينه وبين النبي صلّى الله عليه وسلّم والصحابي والتابعي أكثر من راوٍ.
يدخل في هذا التعريف كل ما لم يكن متصلاً ويخرج المتصل.
المسلسل
المسلسل: من التسلسل, وهو لغة: التتابع, واصطلاحًا: هو الحديث الذي توارد رجال إسناده واحدًا فواحدًا, على حالة واحدة, أو صفة واحدة, وللتسلسل أنواع, فمنها أن يكون:
1- في أحوال الرواة القولية, كقول النبي صلّى الله عليه وسلّم لمعاذ رضي الله عنه: يا معاذ إني أحبك, فقل دبر كل صلاة: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك), فإن كل واحد من رواة هذا الحديث يقول لمن بعده: يا فلان إني أحبك, فقل (...) ويسمى المسلسل بالمحبة.
2- في أحوال الرواة الفعلية, كحديث أبي هريرة: شبك بيدي أبو القاسم, وقال: (خلق الله الأرض يوم السبت), فإن كل راو من رواته يشبك يده بيد الراوي عنه, ويقول له: شبك فلان بيدي, وقال (...) إلخ, وهكذا ويسمى المسلسل بالمشابكة.
3- في أوصاف التحمل كالسماع, فيقول كل راو: سمعت فلانًا قال: سمعت فلانًا.. إلخ هكذا, أو كزمن الرواية أو مكانها, أو نحو ذلك.
وفائدة المسلسل اشتماله على مزيد الضبط من الرواة.
حكم المسلسل: المسلسلات قلما تسلم من ضعف في التسلسل لا في أصل المتن, أما أصل المتن فقد يكون صحيحًا, ولكن صفة تسلسل إسناده قد يكون فيها مقال.
الغريب
الغريب: لغة: المنفرد عن وطنه, واصطلاحًا: هو ما انفرد بروايته راوٍ, بحيث لم يروِه غيره, أو انفرد بزيادة في متنه أو إسناده, وسمي غريبًا لانفراد راويه عن غيره كالغريب الذي شأنه الانفراد عن وطنه.
مثاله: حديث (الولاء لحمة كلحمة النسب, لا يباع ولا يوهب), تفرد به عبد الله بن دينار عن ابن عمر, وهذا يسمى أيضًا بالفرد المطلق, ومن الغريب: الفرد النسبي, وهو ما كان مقيدًا بكونه انفرد به الثقة, فيقال فيه: لم يروه ثقة إلا فلان, أو مقيدًا بكونه انفرد به الراوي عن شيخه, فيقال: انفرد به فلان عن شيخه فلان.
حكمه: قد يكون صحيحًا, وقد يكون حسنًا, وقد يكون ضعيفًا وهو الغالب.
العـزيـز
هو ما انفرد بروايته اثنان في طبقة من طبقاته ولو رواه بعد الاثنين مائة راو.
حكمه: إما الصحة, وإما الحسن, وإما الضعف.
مثاله: حديث الشيخين: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين), رواه أنس, وعنه قتادة, وعبد العزيز بن صهيب.
المـشـهـور
هو ما رواه ثلاثة فأكثر, ولو في طبقة من طبقاته, ولو رواه بعد الثلاثة جمع.
مثاله: حديث: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا).
حكمه: الصحة أو الحسن أو الضعف.
المـتـواتـر
هو ما رواه جمع عن جمع, بلا حصر, بحيث يبلغون حدًا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب, بشرط أن يكون مستند انتهائهم الحس (الرؤية) أو السماع, فشروطه أربعة:
1- كثرة العدد.
2- إحالة العادة تواطؤهم على الكذب.
3- وجود تلك الكثرة من الابتداء إلى الانتهاء.
4- أن يكون مستند انتهائهم الحس.
مثاله: من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار, فقد جاء عن مائتي صحابي.
يفيد العلم الضروري, وهو من مباحث أصول الفقه, وهناك بسط القول فيه.
المـعـنـعـن
هو الحديث الذي روي بلفظ (عن) من غير بيان للتحديث أو الإخبار أو السماع.
حكمه: قد يكون صحيحًا, وقد يكون حسنًا, وقد يكون ضعيفًا.
المـبـهـم
هو الحديث الذي يوجد في سنده أو متنه رجل أو امرأة لم يسميا.
مثاله: عن سفيان عن رجل.
حكمه: إذا كان الإبهام في السند ولم يعلم فإنه ضعيف, أما إذا كان في المتن فلا يضر.
المـدلـس
المدلس: لغة: مأخوذ من الدلس, واصطلاحًا: هو اختلاط الظلام بالنور, سمي الحديث بذلك لاشتراكه في الخفاء, وهو الحديث الذي دلس فيه الراوي بوجه من وجوه التدليس.
أنواعه:
1- تدليس الإسناد:وهو أن يُسقط الراوي شيخه ويرتقي إلى شيخ شيخه, أو من فوقه ممن هو معاصر لذلك الراوي, فيسند ذلك إليه بلفظ لا يقتضي اتصالاً, لئلا يكون كاذبًا.
مثاله: في هذا السند زيد عن عمرو عن خالد عن محمد, فزيد يروي عن شيخه عمرو, عن خالد, وهو- أي زيد- معاصر لخالد, أي أدرك حياته, فيحذف عمرًا من السند ويقول: عن خالد, ولكنه لا يقول: حدثني.., أو سمعت.., حتى لا يصرح بالكذب, هذا مع احتمال أيضًا أن يكون سمعه حقيقة من خالد, لأنه أدرك حياته وعاصره.
حكمه: ما رواه المدلس بلفظ محتمل للسماع وعدمه كـ (عن) فإنه لا يقبل.
وما صرح فيه بالسماع كـ (حدثني) و(سمعت) و(أخبرنا) فهو مقبول إذا كان ثقة.
2- تدليس الشيوخ: وهو أن يسمي شيخه الذي سمع منه بغير اسمه المعروف, أو بصفة لم يشتهر بها من كنية أو لقب أو نسبة إلى بلد أو قبيلة, لأجل أن تصعب على غيره الطريق, إما لأجل أن الشيخ ضعيف, أو أن التلميذ يريد أن يظهر بأنه كثير الشيوخ, أو أن الشيخ أصغر منه في السن, وغير ذلك.
مثاله: الإمام البخاري, فإن هذا الاسم معروف, وكثير من العامة لا يدري أن اسمه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري الجعفي, فيأتي الراوي ويقول: حدثني أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الحافظ,.فلا يظن السامع أنه البخاري, هذا مع أن البخاري معروف اسمه, ولقبه, وكنيته, والمثال للتقريب فقط.
الشاذ والمحفوظ
الشاذ: هو الحديث الذي رواه الثقة مخالفًا في المتن أو في السند من كان أوثق منه بزيادة أو نقصان مع عدم إمكان الجمع بحيث يلزم من قبوله رد غيره.
أما إذ أمكن الجمع فلا يكون شاذًا, ويقابل الشاذ المحفوظ.
مثال الشذوذ في السند:
ما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عوسجة - مولى ابن عباس - عن ابن عباس أن رجلاً توفي على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولم يدع وارثًا إلا مولى هو أعتقه, فدفع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ميراثه إليه.. الحديث.
وقد تابع ابن عيينة على وصله ابن جريج وغيره وخالفهم حماد بن زيد فرواه عن عمرو بن دينار عن عوسجة ولم يذكر ابن عباس بل رواه مرسلاً.
ومما تقدم يتضح أن حمادًا انفرد بروايته مرسلاً وخالف رواية ابن عيينة وابن جريج وغيرهما وهي الرواية الموصولة, فرواية حماد شاذة, ورواية ابن عيينة هي المحفوظة, مع أن كلاً من حماد وابن عيينة ثقة.


..........................يتبع....................

نورالدين واليحين[/size]

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى